​ مساعدة إجتماعية ألمانية تحل بالمغرب لتعرف على أوضاع عائلات طالبي اللجوء المغاربة 

قامت الألمانية “Fisbeck Claudia“بجولة إلى المغرب بمدينة الدار البيضاء وتحديدا  ب “سيدي مومن”. وهي عاملة ومساعدة اجتماعية مسؤولة على الشباب اللاجئين المذنبين ومرتكبي الجرائم في ألمانيا. فوجودها في “سيدي مومن” هو التعرف على أوضاع بعض الشباب في المغرب وخصوصا لمقابلة عائلة أحد الشباب المسؤولة عنهم “سامي”. كما أفادت كالوديا: “السبب الرئيسي لقدومي للمغرب هو التأكد والتعرف أكثر على أحوال الشباب المغربي، وذلك لكل ما سمعته من قصص لمغاربة طالبي اللجوء في ألمانيا.” فأغلب الشباب المسؤولة عنهم ينتمون لحي سيدي مومن، وأكدوا لها أن معظمهم لا يتوفرون على الشغل.

وبعد أن التقت العاملة الاجتماعية بعائلة سامي، أخبرتها أمه، أنه لولا تدخلها لكان سامي سينتحر من أعلى المبنى. ولذلك قرر سامي بعد هذه الحادثة أن يهاجر إلى أوروبا بطريقة غير شرعية متأكدا 100% أنه لا مستقبل لديه في المغرب. وقد أكد أخاه أنه لا يمكن الحصول على لقمة العيش إلا بطرق غير قانونية كالمخدرات أو السرقة، وأضاف أيضا أن سبب السرقات التي يقوم بها سامي في ألمانيا هو تلبية طلبات أمه خوفا من أن ينقصها شيء في المغرب.
وبعد أن قامت كالوديا بزيارة الأماكن التي تساهم في مساعدة الشباب، أقرت أن هذه المساعدات التي يقدمونها لهم لا تكفي مطلقا. وفي الأخير، بعد أن قدت أسبوعا كامل في سيدي مومن، اكتشفت سبب رغبة كل مواطن مغربي للهجرة إلى أوروبا.

تحرير : Sarah

منبر الجالية المغربية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock