مسيرة صامتة في شوارع أمستردام حزنا على محمد ضحية اطلاق النار العشوائي

خرج المئات من الناس هذا المساء بمسيرة صامتة سيرا على الأقدام في شوارع أمستردام تعبيرا عن حزنهم على الشاب محمد بوشيخي البالغ من العمر 17 عاما، والذي لقي حتفه الشهر الماضي رميا بالرصاص في مركز اجتماعي .

المسيرة هي مبادرة من الأصدقاء وعائلة الشاب.

يقولون انهم يريدون منع تعرض المزيد من الأبرياء للقتل فى حوادث اطلاق النار.

وكان بوشيخي قد تم اطلاق النار عليه   اضغط هنا   في نهاية شهر يناير في مركز الشباب في فيتنبورخ.

كان يعمل هناك تطوعيا كمدرب رياضي للأطفال عندما فتح رجال مسلحون النار.

وتفترض الشرطة أنه لم يكن الهدف الفعلي للتصفية.

“كانت الابتسامة دائما على وجهه”، يقول صديق محمد، واضاف “لكن في الساعات الأولى بعد وفاته تم تصويره على انه مجرم من قبل وسائل الاعلام الرئيسية كان الأمر فظيعا”

أصدقاءه الأخرين وأفراد الأسرة أيضا ذكروا بأن الصبي المتوفى كما مبهجا ومتحمسا.

يقول أحد المنظمين: من دواعي الحزن الشديد أن اضطررت إلى تنظيم هذه المسيرة الصامتة مرة أخرى.

سارت المسيرة الصامتة في شوارع أمستردام مع البالونات والشموع واللافتات.

وفي نهاية الرحلة، قدم أقارب وأصدقاء محمد بوشيخي كلمات رثاء.

خائفين من العنف:

وأدى إطلاق النار في مركز الشباب فيتنبرغ إلى اضطرابات كثيرة بين السكان المحليين. وكان هذا هو ثاني حادث إطلاق نار مميت في الحي خلال بضعة أشهر، وفي ذلك المساء كان العديد من الأطفال موجودين في المركز الاجتماعي.

ويخشى السكان المحليون من المزيد من العنف. يقول أحد المنظمين للجولة الصامتة: “أخشى على بقية أبناء الحي” “أخشى على أولاد الجيران، رأيتهم يكبرون وسيكون من المحزن جدا إذا كان علي تنظيم مسيرة صامتة مرة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock